ما بعد الثانية عشرة - موميش عبود

 20

‏في مثل هذه السّاعة، يكون الجميع متوجّهين لأسِرّتهم. إنّه الأفضل.
‏ ‏السّاعة ‏الثّانية عشرة تجعلنا تعساء في بعض الأحيان، وسعداء في أخرى.
‏إنّها المشاعر الغبيّة الّتي نحصل عليها في منتصف الليل.
‏لكنْ، ينتهي التّفكير، ويأتي يوم جديد، ويمرُّ دون التّفكير بشيء. وتأتي الثّانية عشرة؛ ونعود للتّفكير.

الوصف

‏في مثل هذه السّاعة، يكون الجميع متوجّهين لأسِرّتهم. إنّه الأفضل.
‏ ‏السّاعة ‏الثّانية عشرة تجعلنا تعساء في بعض الأحيان، وسعداء في أخرى.
‏إنّها المشاعر الغبيّة الّتي نحصل عليها في منتصف الليل.
‏لكنْ، ينتهي التّفكير، ويأتي يوم جديد، ويمرُّ دون التّفكير بشيء. وتأتي الثّانية عشرة؛ ونعود للتّفكير.

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “ما بعد الثانية عشرة – موميش عبود”

Vendor Info

Vendor Information

More Products
No product has been found!
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط ليقدم لك تجربة تصفح أفضل. من خلال تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
Skip to content