وَجهُكِ القمري – محمود السامي شاهين

لا أدري أيُّ سحرٍ
أصبتُ فيهِ
حين رأيتُ وجهكِ القمري .
أيُّ سحرٍ؟!
وَأنا الَّذي
قد حصنتُ قلبي
من كُلِّ سحرٍ وكُلِّ حُبٍّ .
حواجزٌ كسرتها عيناكِ .
سماواتٌ، نجومٌ، أقمارٌ، كواكبٌ
مجراتٌ كثرٌ وقلبي
انحنوا لجمالك .
وذلك الصوت الَّذي
يشبهُ موجةً تُداعبُ الرمال
ونسيمًا يُداعبُ أوراق الشجر .
إنَّ هذا الصوت لا زال
يتردَّدُ في مسمعي ..
حين رأيتُ وجهكِ القمري ؟
إستقام لحنُ الحُبِّ
في قلبي .
فإنَّ حُبَّكِ
نوتةٌ موسيقيةٌ بدايتُها حديثٌ
ونهايتُها عناق .
حُبُّكِ؟
غرقٌ ..!
ولكنّي أتنفسُ رُغم غرقي
سحرٌ.. نوتةٌ.. غرقٌ ..
لا أدري ماذا أقولُ
في حبِّكِ
لكن، إن كان حُبُّكِ
سيؤدي إلى هلاكي
فإنّي هلُكت ..
وإن كان حُبُّكِ موتًا
فإنّي مُت ..
فَمِن بعد الموت
إن عاد حُبُّكِ إلى قلبي
فإنّي من الموتِ عُدت .

وَجهُكِ القمري – محمود السامي شاهين

Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on linkedin
LinkedIn
Share on facebook
Facebook
Share on whatsapp
WhatsApp
أخاف بعد كل كتاب
أقلام
متجر أدونيس

أخاف بعد كل كتاب

وأما عن ذاتي، خافت دائماً من الكتب التي.. كانت تنشئ بعقلي افكار محررة، لا تتماشى مع محيطي.. أخاف بعد كل كتاب نضجت به شخصيتي، ان ارتطم با…

قراءة المزيد »
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط ليقدم لك تجربة تصفح أفضل. من خلال تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
Skip to content