الزواج المبكر بين عرب 48

زواج القاصرات
الزواج المبكر بين عرب 48

الزواج المبكر، أي تحت سن الرشد والذي أدرج ب 18 عام، ظاهرة اجتماعية عالمية مقلقة، نبحث في هذه المقالة، أسباب ونتائج الزواج المبكر.

إن إحدى أقوى الأسباب للزواج المبكر هو محدودية فكر الفتاة وإيمانها الشديد أن الزواج هو تحقيق كل ما حرمت منه في بيت أهلها وطعم سهل لذكر شرقي يعدها بفرصة تعليم وفرص عمل وتحرر مال وكثير من البنود التي لم توفرها لها العائلة …

تأثير الزواج المبكر على الفتاة والعائلة والمجتمع:

1. إن زواجها بجيل مبكر فرصة حمل لرحم غير ناشج وجسد لا يصلح للحمل وحوض ضيق وبيئة رحمها غير صالحة لتحمل جنين مما قد تنجب جنين بمشاكل صحية..

2. الام تكون أكثر بعد الحمل لحالات اكتئاب وانفصام وحتى ربما لرفض طفلها. ربما تصاب الام بتسمم رحم والتهاب بطانة الرحم والتهابات كلا من الجهاز التناسلي. كما انهن أكثر الفتيات تعرضا لتناقل الفيروسات الجنسية كفيروس العوز المناعي البشري “HIV”.

3. معاناة الفتاة بالإندماج بالمجتمع وانخراطها به والتواصل مع العالم. فهي غير ناضجة فكريا ومعنويا لتعطي مسؤولية لبيت وأمومة لطفل وهي تفتقدها.

4. نسبة الفتيات اللواتي يتزوجن وينهون تعليمهن الثانوية هي 5%. أكثر من 3.9 مليون حالة إجهاض حول العالم لفتيات تتراوح أعمارهن ما بين 15_19عام.

تأثير الزواج المبكر على المجتمع:

1. أكثر حالات الطلاق لفرضية مثبتة هو الزواج المبكر.

2. ان الزواج المبكر يحد من وجود الفتيات في الجامعات وللمؤسسات والعديد من المراكز التي تحتاج فيها رفع نسبة الفتيات في مؤسسات الدولة والمساهمة في تطوير الدولة..

وإحدى الحقائق التي تؤكد هذا البند هو القرار الأول لكل الفتيات بعد الطلاق وهو التعلم ثم التوظيف وثم العمل وأخيرا إثبات نفسها انها شخصية كاملة مستقلة وهذا ما تحتاجه الدولة والمجتمع تحديد استقلالية بدون شريك.

وثقت منظمة يونسف عالميا لعام 2019 م ان حالات الزواج دون سن 18 حول العالم بلغت 765 مليون حالة غالبيتها كانت أفريقيا والتي شكلت نسبة 28%.

وهذا لا يقدر على مسلمين بل على اختلاف الثقافات والأديان والمعتقدات والأفكار والمبادئ.

احدى البنود التي تناولتها الدولة للحد من هذه الظواهر هي دعم منظمات ومؤسسات حقوق الدولة حتى يشعرن الفتيات الضعيفات بالقوة.. بالإضافة الى تغريم من يجري زواج دون سن الرشد وهو 17 عام بغرامة مالية، وعقد ورشات عمل لرفع الوعي بمبادرات جمعيات حقوق الطفل.

في عام 2006 نشر قانون ولكن لان الدولة لم تنشره بشكل كافي ولم يكن المجتمع على دراية فيه لم يطبق بشكل كافي.

#هديل_عناد

Share on twitter
تويتر
Share on telegram
تليغرام
Share on linkedin
لينكد ان
Share on facebook
فيسبوك
Share on whatsapp
واتساب
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط ليقدم لك تجربة تصفح أفضل. من خلال تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
Skip to content