لا تُجيبي – محمود سامي شاهين

لا تُجيبي لا تُجيبي على حيرتي
فإني أعلمُ أنكِ ما زلت على دين حبّي
ولكنّي أحبُ ضياعيَ هذا.
لا تُجيبي
فإني أحُبُّ هذا الضياع العميق،
وأُحبُّ ملمس وجهكِ الرقيق.
لا تُجيبي
فإنّي أُحِبُّ هذا الشجار الطويل
وأُحبُّ هذا الحُبُّ المُستحيل
وأتنفسُ
حُبًّا بأن يُصبح جسدي
لبُعدك هزلًا هزيلْ.
فإنَّ قلبي
إليكِ يميل.
فبعد كلِّ هذا
أعدُكِ
أن أُحبَّكِ
حتّى يقول الحُبُّ
إني من هذا الحُبِّ مُستقيلْ..
وحتّى يأتيَّ الحبرُ
وعلى أوراقي ويسيلْ..
بالله عليكِ؟!
بالله عليكِ؟!
بالله عليكِ
من بعد رؤيتك بهذا الجمال
وتسألينَني أين السبيل؟!

لا تُجيبي – محمود سامي شاهين، صاحب ديوان تحت ظلال اهدابك

Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on linkedin
LinkedIn
Share on facebook
Facebook
Share on whatsapp
WhatsApp
كتب
مقالات
متجر أدونيس

أزمة الرواية العربية

نتساءل كيف سيكون تاريخنا بالمستقبل؟ مسجلًا تحت وقائع وأحداث حصلت بالفعل صادرة على لسان الكاتب/ الشاهد دون هذا التحريف من اجل هدف مقصود وشخصي لتشويه التاريخ، ولدعم صحة رأي الكاتب/ الشاهد ووجهة نظره.

قراءة المزيد »
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط ليقدم لك تجربة تصفح أفضل. من خلال تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
Skip to content