الجمال ليس له علاقة بحجم الجسد – ملاك قشقوش

لأ مش ملائم هيك نوع ملابس لشكل (حجم) جسمك.
كأنه بس يلي بجسد نحيف مسموحلهن يلبسن كل أنواع الملابس .
أنا كصبية بعمر العشرينات عم تستمتع بشبابها ليش لازم كل ما تدخل مكان توخد تعليقات ونظرات بتتعلّق فقط بشكل جسدها؟
تمام، بنحكي الغرباء ما بيعرفونا فبنتفهّم من وين اجت النظرات، لكن ..

الناس القريبة بعدها بعد كل هالسنين مش مقتنعة بشكل جسمك؟
ولو؟ قديش بيحتاج الشخص ليتقبل اختلاف اشكال الاجساد يلي حوله؟ وهل علينا كل فترة بحياتنا نوقف لنحاول نوصل رسالة عنوانها بيوضّح عدم كون الجسد هو الجزء الوحيد من الانسان الي علينا نركز فقط فيه؟
الجمال ما بيتعلّق بحجم الجسد ولا مش كل ما كان الجسد أضعف بيعني انه الشخص بيكون معياره الجمالي أكبر .

تحت أي معادلة هاد بنوضعها؟
هل الإعلام العالمي وشاشات السوشيال ميديا الها دخل بهالفكر السائد نحو الشكل الملائم يلي لازم نكون تحت خانته؟ بعتقد بشكل واضح بنقدر نجاوب عليها بكلمة نعم ومع صرخة كمان .

ليش نسمح لشركات أزياء عالميّة ما بتصمّم لكل مقاسات الاجساد انه نعطيها لهالدرجة من الأهميّة والتقدير بشيء ملكنا فقط؟ ليش نتركهم يأثرو بنظرتنا الشخصيّة لنفسنا ونترك نفسنا نكره أجسادنا؟

هل فعلاً بنطمح فقط لنوصل هالمعايير القياسيّة بمدار حياتنا، واذا ما وصلناها هل علينا كل حياتنا نحس انه في شي ناقصنا؟

هل النصاحة هي تساوي البشاعة؟
هل الجمال فقط يساوي النحافة؟
وهل الطبقات الراقصة الي بتملأ جسدنا هي مجرّد أعباء متراكمة يجب التخلّص منها وبشكل سريع وحتّى لو ماكانت مؤذية لهذه الدرجة؟
وهل فعلاً اذا قرّرنا بشي صباح ننزل من أوزاننا لنوصل الوزن “البيرفكت” رح نوصل لمرحلة الارضاء عن النفس ورح نحس انه احنا بأسمى مراحل الراحة والتقبّل؟ وهل روحانيًّا رح نتعافى؟

هل كل هالأسئلة يلي ذكرتها فوق كانت مجرّد دفاع عن الاشخاص السمينة حولنا، وأنا أوّلهم؟
وهل هذا بقول انه عم بشجع العالم كله ليزيد بوزنه؟
كل يلي بحكي انه الطموح بنزول الوزن مش لازم يكون بس لنبقى أجمل بعيون الباقي، لأنه بكل أحوالنا نحن نعمة الهيّة .. جميلون بهيئتنا المنحوتة بيد الطبيعة، واذا طموحنا كان لنكون بصحّة أفضل فمين رح يعترض؟ وهل يمكن الاستغناء عن الصحّة أصلاً؟

بعتقد الي ناقصنا بحياتنا هو انه نوصل لمرحلة عالية من المحبة النفسيّة لنقدر نشاركها مع حولنا حتّى وان كان يلي حولنا مكونين من أشخاص سمينينْ مش عاجبكم حجم وجهه، لغلوغه، كرشه الكبير، الفخاد الناصحين، وحتى الذراعين الكبار.

كلهن أشياء مش مخيفة وكلنا عندنا أشياء بنحاول نخفيها، متخلّوناش حتى نحاول نخفي كمان أجسادنا بينما لازم نقدّسها ونشكر الخالق على وهبهن ايانا أكثر من انه نركّز بمقاس سمول واكس سمول، بتفكروش اني عالأقل بهذا الجزء معي الحق؟

بقلم: #ملاك_قشقوش

Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on linkedin
LinkedIn
Share on facebook
Facebook
Share on whatsapp
WhatsApp
أخاف بعد كل كتاب
أقلام
متجر أدونيس

أخاف بعد كل كتاب

وأما عن ذاتي، خافت دائماً من الكتب التي.. كانت تنشئ بعقلي افكار محررة، لا تتماشى مع محيطي.. أخاف بعد كل كتاب نضجت به شخصيتي، ان ارتطم با…

قراءة المزيد »
في انتظار جودو
أقلام
متجر أدونيس

كأنني في انتظار جودو

إن كنتُ أنا في انتظار جودو لكان أتى، لكن أنت لم تأتِ!يكفيك جفاءً ارجوك.مللتُ من انتِظارَكَ يا ذا العينين الخيالية.سألتُ الرمال ان كنتَ قد اتيت

قراءة المزيد »
زواج القاصرات
مقالات
متجر أدونيس

الزواج المبكر بين عرب 48

الزواج المبكر، أي تحت سن الرشد والذي أدرج ب 18 عام، ظاهرة اجتماعية عالمية مقلقة، نبحث في هذه المقالة، أسباب ونتائج الزواج المبكر. إن إحدى

قراءة المزيد »
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط ليقدم لك تجربة تصفح أفضل. من خلال تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
Skip to content