في إحدى الأمسيات، وبينما كان المكان ممتلئًا، دخل رجل ببدلة رسمية. لم يكن غريبًا عن آدم، فقد كان الرجل نفسه الذي هدده في وقت سابق. هذه المرة، لم يكن ...
أصبح المكان يعجّ بالناس من جميع الأعمار، ليس فقط الشباب. كان الكبار يأتون، يتبادلون القصص، ويشربون القهوة، ويضحكون. كان "بيت الأصوات" يتحول إلى ملتقى ...
لكن هذا السلام لم يدم طويلًا. في أحد الأيام، جاءت والدة آدم إلى المكان. كانت تحمل في عينيها مزيجًا من الخوف والقلق. لم تكن تريد أن ترى ابنها في خطر، ...
في أحد الأيام، جاء شخص غريب إلى المكان. كان اسمه "عمر"، وكان يبدو مختلفًا عن الشباب الآخرين. كان يتحدث بهدوء، ويطرح أسئلة عميقة، وكان يملك نظرة حالمة ...
نظر آدم إلى الورقة. كانت عنوانًا لمبنى غريب، وكتب عليها بخط صغير: "الموعد الأخير". لم يذهب آدم إلى الموعد. لكنه في تلك الليلة، كان قلقًا لأول مرة. هل ...
أول قميص كان جاهزًا. كان بسيطًا، لكنه كان يحمل كل تاريخ آدم؛ تاريخ جدران البيت، وصرخات أبيه، ودموع أمه. وضعه في حقيبته وخرج إلى الشارع. لم يكن يعرف ...