كتاب ومثقفون عرب يحتفون بإصدار سلسلة “عالم التراث” من الشارقة

مثقفون
كتاب ومثقفون عرب يحتفون بإصدار سلسلة “عالم التراث” من الشارقة

 أكد كتاب ومثقفون عرب أن قيام معهد الشارقة للتراث، بإطلاق سلسلة كتب “عالم التراث”، والتي تم طرح الإصدار الأول منها في المكتبات العربية خلال شهر شباط/فبراير الجاري، هو خطوة مهمة لإحياء التراث وإعادة تقديمه لجمهور القراء والمثقفين العرب.

وأجمع كتاب ومثقفون عرب، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، على أهمية مثل تلك الإصدارات من الكتب التراثية، التي تسهم في تعريف الأجيال بالتراث العربي ونفض الغبار عن الكثير من المخطوطات وأمهات الكتب من ذخائر التراث.

وفي هذا الإطار، قال الكاتب المصري عيد عبد الحليم، رئيس تحرير مجلة أدب ونقد، أن طرح أولى كتب “سلسلة عالم التراث” يُعد خطوة مهمة للغاية ضمن الجهود التي تقوم بها إمارة الشارقة في هذا المجال. وأشار إلى أن تلك المبادرة ستخدم الباحثين في مجال علوم التراث، وتحقيق ما غاب عن المكتبة العربية من كتب ومخطوطات تعد من الروافد المهمة في بناء الهوية العربية.

وشدد الكاتب الأردني، محمد جمال عمرو، على أن صدور سلسلة “عالم التراث”، هو أمر يبعث في النفس الأمل في أن هناك مؤسسات ثقافية عربية تعنى بتراث أمتنا العربية والإسلامية، بحثا ونشرا وتمحيصا وتجلية للأجيال التي أوشكت التقنية وعوامل التغريب أن تلفتها عن جذورها وأن تنسيها موروثها الشعبي.

وقال خالد طعمة، الكاتب الكويتي المتخصص في شؤون التراث، إن توجه معهد الشارقة للتراث نحو إعادة نشر كنوز وثروات مخزون العرب من الكتب والمخطوطات التراثية، والذي تمثل بإطلاق سلسلة كتب “عالم التراث”، هو توجه مقدّر عند المثقفين، وذلك نظرا للحاجة الملحة للنهل من هذه الكتب. وأضاف بأنه يُثمن هذا التوجه ويتمنى ألا يتوقف، بل يمتد ليشمل كنوزا أخرى من كنوز تراثنا العربي.

وثمنت الفنانة التشكيلية الكويتية، ابتسام العصفور، دور معهد الشارقة للتراث في حفظ التراث الإماراتي والعربي والإنساني، واعتبرت أن إصدار المعهد لسلسلة “عالم التراث” هو تأكيد على حرص معهد الشارقة للتراث على القيام بدوره كاملا في حفظ الإرث الإنساني، وإعادة نشر ما كاد أن يندثر من أمهات الكتب وذخائر التراث العربي والإسلامي والإنساني، والتي غدت نسخها من النوادر، وإعادة تقديمها لجمهور القراء العرب بكل مكان.

من جانبه، أكد الكاتب والناقد المصري، محمد عطية محمود، على أن صدور سلسلة كتب شهرية تعيد نشر ذخائر التراث العربي والإنساني، هو أمر من المكتسبات المهمة لعالم التراث بشكل عام، خاصة وأن هذا التراث الإنساني يشتمل على كافة الفنون والعادات والتقاليد والسمات التي تؤكد على ارتباط الماضي بالحاضر ومن ثم المستقبل.

أما الكاتبة السورية، سريعة سليم حديد، فقالت إن إصدار معهد الشارقة للتراث لهذه السلسلة هو أمر لافت ومهم، وذلك لما لذلك من فائدة عظمى تحقق حلم المحققين والباحثين وجماهير القراء، وتثري حركة النشر العربية في مجال التراث، وتفتح الباب واسعا لنشر كتب تراثية جديدة.

وعلق الفنان التشكيلي البحريني، على الفردان، بقوله إن من أجمل الأشياء أن تُعرف الجيل الجديد من هم أسلافه، وما هو تاريخه، وما هو تراثه، معتبرا أن ” التراث هو أصالة المجتمع وفخره”.

وأضاف أن من أجمل الأشياء أيضا، أن يكون لك تراث وتاريخ، وأن توثق ذلك التراث وذلك التاريخ وتعيد تقديمه للمتلقي بشكل جميل ومشوق.

وكان معهد الشارقة للتراث قد أعلن خلال شباط/فبراير الجاري، عن إطلاق سلسلة كتب “عالم التراث”، وتم خلال العدد الأول من السلسلة نشر كتاب “الثقافة العربية” لعباس محمود العقاد.

وقال الدكتور عبد العزيز المسلّم، رئيس المعهد، في كلمته بتلك المناسبة، إن هذه السلسلة ذات أهمية كبيرة لإعادة الحياة إلى العديد من العناوين القيّمة في تاريخ الثقافة العربية، وهي واحدة من مجموعة من السلاسل التي سيقوم المعهد بنشرها هذا العام.

ومن جانبه، أكد الكاتب إيهاب الملاح، مدير تحرير سلسلة كتب “عالم التراث”، في كلمة له بمناسبة صدور العدد الأول، على أهمية هذه السلسلة، والإضافة النوعية التي ستقدمها للقراء والباحثين، مشيدا بما حققه معهد الشارقة للتراث وإدارة المحتوي والنشر برئاسة الدكتور منّي بونعامة، في مجال نشر الثقافة والتعريف بالتراث ودعم المكتبة العربية بالكثير من الإصدارات التي غطّت الكثير من الجوانب التي تحتاجها المكتبة العربية في مجال التراث.

تويتر
تليغرام
لينكد ان
فيسبوك
واتساب
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
Notify of
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات ذات صلة

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x
متجر أدونيس
Logo
Generic selectors
المطابقات التامة فقط
البحث في العنوان
البحث في المحتوى
Post Type Selectors
منتجات
مناسبات
مقالات
مبادرات
تسجيل حساب جديد
Skip to content
عربة التسوق