هل نعيش لإرضاء الآخرين أم أنفسنا؟

هل نعيش لإرضاء الآخرين أم أنفسنا؟

غالبًا ما نسعى لإرضاء الآخرين إلى حدٍ نصل فيه إلى الهلاك، وننتهي بعدم الشعور بالرضا مع أنفسنا.
نبالغ في البحث عن سعادة الآخرين، بينما ننسى سعادتنا! ومع حلول الليل، عندما تلتصق وجوهنا بالوسائد الحريرية، نجد أنفسنا غارقين في التفكير المطوّل الذي يخطف الراحة من أعيننا.
نتساءل: هل كان بإمكاننا اختيار كلية الطب أو الحقوق لنمنح آباءنا فرصة الشعور بالفخر بما لم يستطيعوا تحقيقه في عهدهم؟ أم أن معهد الفنون هو المكان الذي يناسبنا فعلًا؟

لفت انتباهي اليوم تعليق على منصة إنستغرام موجه إلى إحدى الناشطات الاجتماعية، يقول: “كل شيء فيكِ حلو بس بتضحكي كثير.”
فأعدت النظر في الأمور! منذ متى أصبح الضحك أمرًا سلبيًا حتى يتبعه كلمة “بس”؟ هل المشكلة في ضحكتها أم في الشخص الذي وجه التعليق؟ هل أنا سمينة، أم أن من قالت لي “روحي اضعفي” تخاف على نفسها من السمنة؟ هل أنا قبيحة، أم أن الناس قرروا وضع معايير معينة للجمال؟

هل سأقضي ليلي ونهاري في محاولة إثبات نفسي؟ لمن؟ ومن أجل ماذا؟
من أجل كلمة جميلة؟ إطراء؟ ابتسامة قد تكون مزيفة؟
لا. أنا، ثم نفسي، وإرضاء روحي هي الغاية الأساسية.

عزيزي الناقد، تذكّر أن لكل إنسان مرآة في بيته ينظر فيها إلى نفسه كل يوم، والأغلب أنه بأمسّ الحاجة إلى صمتك عن التعليقات السلبية. بين قوسين: (قل خيرًا أو كل خاء راء ألف).

أحبتي، لا تنسوا أن تتنفسوا، أن تدعوا الخلق للخالق، وأن تقلقوا على أنفسكم فقط، لا على غيركم.

هل نعيش لإرضاء الآخرين أم أنفسنا؟
هل نعيش لإرضاء الآخرين أم أنفسنا؟

Nour Akram
5 1 vote
Article Rating
Subscribe
Notify of
0 تعليقات
متجر أدونيس
Logo

المزيد من النتائج

Generic selectors
المطابقات التامة فقط
البحث في العنوان
البحث في المحتوى
Post Type Selectors
منتجات
مناسبات
مقالات
مبادرات

اكتشاف المزيد من متجر أدونيس

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x
عربة التسوق