19 articles in 48 pages
₪ 48
يبدأ الكتاب من الجذور، من الأرض التي حملت الحكاية الأولى، حيث تتحوّل التربة إلى ذاكرة حية، والكلمة إلى خريطة مقاومة. ثم يعبر بالقارئ نحو الإنسان، ككائن ثقافي يصوغ حياته من رموز الفن والموسيقى والتطريز والحكاية اليومية، ليكشف كيف استطاعت الثقافة الفلسطينية أن تصمد رغم التجزئة والتهجير، وكيف استحال الإبداع إلى شكل من أشكال السيادة والحرية.
هذا الكتاب هو شهادة فكرية وجمالية على قدرة الثقافة الفلسطينية على تحويل الذاكرة إلى فعل، والحنين إلى مشروع بقاء.
يتكوّن من تسعة عشر مقالاً مكثفاً كُتبت بروح البحث والتأمل، في مساحة لا تتجاوز ثمانٍ وأربعين صفحة، لكنها تحمل ثِقَل التاريخ وعمق التجربة الإنسانية.
يبدأ الكتاب من الجذور، من الأرض التي حملت الحكاية الأولى، حيث تتحوّل التربة إلى ذاكرة حية، والكلمة إلى خريطة مقاومة. ثم يعبر بالقارئ نحو الإنسان، ككائن ثقافي يصوغ حياته من رموز الفن والموسيقى والتطريز والحكاية اليومية، ليكشف كيف استطاعت الثقافة الفلسطينية أن تصمد رغم التجزئة والتهجير، وكيف استحال الإبداع إلى شكل من أشكال السيادة والحرية.
لا يكتفي الكتاب بوصف الماضي، بل ينظر إلى المستقبل من خلال مشروع يربط الذاكرة بالتكنولوجيا، والفن بالاقتصاد، ليؤسس لفكرة السيادة الثقافية الرقمية. إنّه عمل يربط الحنين بالفعل، والنظرية بالواقع، والفرد بالأمة، في محاولة واعية لاستعادة فلسطين بوصفها فكرة نابضة لا تُختزل في الجغرافيا.
إنه كتاب يُقرأ كوثيقة، ويُتأمّل كقصيدة، ويُشعر القارئ أن الثقافة ليست بديلاً عن الوطن، بل طريقاً نحوه.


لا توجد توصيات بعد.