40

متوفر في المخزون

لا يسيرُ رشيد اغبارية بقارئه في هذا العمل فوقَ أرضٍ مطمئنّة، إذ يتعمّد أنْ يجوسَ به خلال تلك المساحات الرخوة التي لا تجعلُهُ يشعرُ بالارتياح، لكنَّها تُمكّنه من إدراك واقعه كما هو دون رتوش.
والحقيقةُ التي لا يريدُها رشيد أنْ تجامل أحدًا هي دائمًا صادمة؛ لأنّها عدسةٌ مكبرةٌ تكشف جوانبَ الضعف فينا، هذا ما يظهرُ في غير قِصَّة داخل المجموعة مثل: «قشرة بصل» أو «سر ضلع فلسطين» أو «العدالة الإلهية»، بيدَ أنَّ هذه الحقيقةَ تنير في الوقت نفسه ما يمكن أنْ يعدَّ أملًا قادمًا ينتظرنا في مكان ما من هذا الوجود، كما يظهر في «بلاد الغرب أوطاني» أو «بدلًا من رصاصة».
وفي الحالاتِ جميعِها يختلط الخاصُّ بالعام؛ إذْ إنَّ جذور المعاناة واحدة، واللغة الحادَّة التي تطرحُ قضية كونية بحجم قضية فلسطين، تكشف كذلك عن رؤى شخصية تنتمي إلى الواقع اليوميّ البسيط؛ فالإنسان في النهاية هو نقطة لقاء العالمين، وفي جزئياته الصغيرة تنطوي أكبر الأسرار.

الوصف

لا يسيرُ رشيد اغبارية بقارئه في هذا العمل فوقَ أرضٍ مطمئنّة، إذ يتعمّد أنْ يجوسَ به خلال تلك المساحات الرخوة التي لا تجعلُهُ يشعرُ بالارتياح، لكنَّها تُمكّنه من إدراك واقعه كما هو دون رتوش.
والحقيقةُ التي لا يريدُها رشيد أنْ تجامل أحدًا هي دائمًا صادمة؛ لأنّها عدسةٌ مكبرةٌ تكشف جوانبَ الضعف فينا، هذا ما يظهرُ في غير قِصَّة داخل المجموعة مثل: «قشرة بصل» أو «سر ضلع فلسطين» أو «العدالة الإلهية»، بيدَ أنَّ هذه الحقيقةَ تنير في الوقت نفسه ما يمكن أنْ يعدَّ أملًا قادمًا ينتظرنا في مكان ما من هذا الوجود، كما يظهر في «بلاد الغرب أوطاني» أو «بدلًا من رصاصة».
وفي الحالاتِ جميعِها يختلط الخاصُّ بالعام؛ إذْ إنَّ جذور المعاناة واحدة، واللغة الحادَّة التي تطرحُ قضية كونية بحجم قضية فلسطين، تكشف كذلك عن رؤى شخصية تنتمي إلى الواقع اليوميّ البسيط؛ فالإنسان في النهاية هو نقطة لقاء العالمين، وفي جزئياته الصغيرة تنطوي أكبر الأسرار.

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “كوابيس الرجل الفراشة – رشيد إغبارية”

معلومات البائع

معلومات البائع

المزيد من المنتجات
لم يتم العثور على أي منتج!
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط ليقدم لك تجربة تصفح أفضل. من خلال تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
Skip to content