في مكان لم يعد موجودًا على الخريطة، شيء ما،
بقي يتنفّس.
ليست حكاية تُروى،
بل هي أثر يُكتشف.
“ميعار: ما تبقّى من الضوء”
هذه رواية عن ما لا يُقال.
عن الذاكرة حين تختار الصمت،
وعن الضوء الذي لا يسطع… لكنه يرفض أن ينطفئ.
نصّ يتحرّك بين الأرض والاسم،
بين الفقد وما ينجو منه الإنسان دون أن يدري.
ميعار ليست نهاية قصة،
بل بداية سؤال:
ماذا يبقى حين يزول كل شيء
مراجعات المستخدم
كن أول من يراجع "ميعار – ما تبقى من الضوء – أمينة هيبي"
يجب أن تكون مسجلاً في لنشر مراجعة.


لا توجد توصيات بعد.