بين أصابع البحر – هيام مصطفى قبلان

 30

متوفر في المخزون

الرواية تدور حول محورين وهما : معاناة المرأة الشرقية الأرملة والمطلقة في المجتمع العربي وسط مجتمع ذكوري والمحور الثاني: عرب ال48 وقضية الانتماء والهوية،، والحلم المؤجّل داخل صراع بين الشخصيات ومن خلال أحداث مثيرة ،،!!

SKU 9800000166 Categories ,
الوصف

الرواية تدور حول محورين وهما : معاناة المرأة الشرقية الأرملة والمطلقة في المجتمع العربي وسط مجتمع ذكوري والمحور الثاني: عرب ال48 وقضية الانتماء والهوية،، والحلم المؤجّل داخل صراع بين الشخصيات ومن خلال أحداث مثيرة ،،!!

Shipping

Ready to ship in 1-2 أسبوع


معلومات إضافية
الوزن 0.320 kg
مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “بين أصابع البحر – هيام مصطفى قبلان”

معلومات البائع

معلومات البائع

  • اسم المتجر: متجر أدونيس
  • بائع: متجر أدونيس
  • عنوان: Khoury 21
    Haifa
    3304407
  • لا توجد تقييمات حتى الآن!
المزيد من المنتجات
 19

‎تدور أحداث القصَّة بين أمٍّ وطفلها يتفاجآن كلاهما بالعطلة غير المتوقَّعة، وتحدث للطِّفل حالة من الهلع بعد سماع اسم كورونا، ويرى ردود فعل والدته على الموضوع، عندما تلاحظ  الأمُّ ذلك، تقوم بشرح موضوع  الكورونا وتأثيرها على العالم، وكيفيَّة التَّغلُّب عليها بأسلوب سلس، وطريقة تلائم وعي الطِّفل وإدراكة وخبرته، حتَّى يشعر بالطُّمأنينة والسَّلام”.

 40

Eva, an Iraqi girl, as many other girls, was living a happy life with her family. Until one day, when she became 20 years old, her parents decided to marry her to a 45 years old gangster, named Damon. That event leads to big fights in the family, so she decides to move to England as

 35

مضمون الكتاب يتلخّص في مقدّمة بروفيسور جميل خضر: “مقدّمة بقلم بروفيسور جميل خضر رواية “كريشيندو: حين تنطفئ النّجوم”؛ هي باكورة أعمال الروائيّة الشّابّة شهد دكناش ابنة السّبعة عشر ربيعًا، والرّواية تجريبيّة حداثيّة ترسم بها، بل تعزف من خلالها، المؤلّفة قصّة حبّ تراجيديّة ضائعة بين “أنصاف البشر” من المشرّدين واللّاجئين في العالم العربيّ. تلاشت وكبتت قصّة

أشغال يدوية

فاصل كتاب

 30

مصنوع من الريزن وهي مادة تشبه الزجاج لكن ليست قابلة للكسر.

 35

تدقق في المرآة المغبرة المعلقة على الحائط العاري، إنها المرآة الوحيدة في هذا المنزل الخاوي. تمسح بأصابعها الباردة وجه المرآة بحثاً عن وجه جديد تحت الغبار المكدس. لكن الوجه ذاته يطل عليها في كل مرة، الوجه الذي جاء من خلف ليالي السهر ودموع الانتظار التي تذرفها كل مساء وهي تقلب دفاتر مذكراتها أو تعبث بالصور

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط ليقدم لك تجربة تصفح أفضل. من خلال تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
Skip to content