بات الهرب هو ملجأي الأفضل وحلّي الوحيد، وعندما كنت أنظر الى مستقبلي الغامض، أرى أنني لست أهلاً للمواجهة، آثرت على نفسي السؤال مرارًا وتكرارًا ، لماذا فضلت الهروب على المواجهة؟ أحداث ، أشخاص ومواقف تطفو على سطح مخيلتي لكن سرعان ما تتبخر، أدركت حينها أنني بطل الهروب، لكن ماذا أفعل؟ أأنزوي في حفرتي أكثر؟ أم أنني سأموت سدى؟
وتبقى المسألة المعقدة، ماذا لو كانت الأمور مختلفة عمّا هي عليه الآن؟
تخصيص: دقات أخيرة – ميس عاصي
| الوزن | 0.180 كيلوجرام |
|---|


لا توجد توصيات بعد.