دمج الصورة الفوتوغرافية في التعليم المدمج في سياق حضاري بين النظرية والتطبيق – د. جمال عدوي
₪ 50
يدور البحث حول دمج الصور الفوتوغرافية في التعليم المدمج في سياق حضاري بين النظرية والتطبيق، بوصفها وسيلة تعليمية بيداغوجية لإعداد دروس تطبيقية نموذجية مختارة من عالم الحضارة الإسلامية، تلائم مناهج التعليم لمواضيع التدريس المختلفة ولمسارات التخصص المختلفة في كليات التربية ولمراحل تعليمية وفئات عمرية متنوعة. من عناوين الدراسة: الصورة الفوتوغرافية كوسيلة للتعليم ذي معنى، مفهومها لغة واصطلاحًا، خصائص الدرس التطبيقي، التفكير التأملي كأداة تقييم، ودروس مدمجة مقترحة كواحة التاريخ والكعبة وقبة الصخرة.
يدور البحث حول دمج الصور الفوتوغرافية في التعليم المدمج في سياق حضاري بين النظرية والتطبيق، بوصفها وسيلة تعليمية بيداغوجية لإعداد دروس تطبيقية نموذجية مختارة من عالم الحضارة الإسلامية، تلائم مناهج التعليم لمواضيع التدريس المختلفة ولمسارات التخصص المختلفة في كليات التربية ولمراحل تعليمية وفئات عمرية متنوعة. من عناوين الدراسة: الصورة الفوتوغرافية كوسيلة للتعليم ذي معنى، مفهومها لغة واصطلاحًا، خصائص الدرس التطبيقي، التفكير التأملي كأداة تقييم، ودروس مدمجة مقترحة كواحة التاريخ والكعبة وقبة الصخرة.يدور البحث حول دمج الصور الفوتوغرافية في التعليم المدمج في سياق حضاري بين النظرية والتطبيق، بوصفها وسيلة تعليمية بيداغوجية لإعداد دروس تطبيقية نموذجية مختارة من عالم الحضارة الإسلامية، تلائم مناهج التعليم لمواضيع التدريس المختلفة ولمسارات التخصص المختلفة في كليات التربية ولمراحل تعليمية وفئات عمرية متنوعة. من عناوين الدراسة: الصورة الفوتوغرافية كوسيلة للتعليم ذي معنى، مفهومها لغة واصطلاحًا، خصائص الدرس التطبيقي، التفكير التأملي كأداة تقييم، ودروس مدمجة مقترحة كواحة التاريخ والكعبة وقبة الصخرة.
مراجعات المستخدم
كن أول من يراجع "دمج الصورة الفوتوغرافية في التعليم المدمج في سياق حضاري بين النظرية والتطبيق – د. جمال عدوي"
يجب أن تكون مسجلاً في لنشر مراجعة.
₪ 50

لا توجد توصيات بعد.