في حضن التوت – أنوار الأنوار

 30

تقع المجموعة في 140 صفحة من القطع المتوسط، جاءت كنصوص نثرية على شكل رسائل.

زيّنت المجموعة لوحةٌ بريشة الفنان الليبيّ محمد البرناوي، من تصميم حسام الثني.

وتبرز المجموعة عدة محاور رئيسة: سؤال الموت والحياة، الدين، الحبّ، في نصوص جريئةٍ تحطم تابوهات كثيرة.

ومما جاء في المجموعة:
بجنونٍ غريب عني، وثَبتُ إليه وقبضتُ شفتيه بقبلةٍ لم يكن عنها بديلٌ ليحتويَ ما بعث فيّ من نشوةٍ وأنا أستمع إلى حديثه المدهش، ثمّ أسرعت أهرب مغادرةً المكان قبل أن يعود إليّ عقلي فيقتلني. غير آبهةٍ بكلّ من حولي. أبلغتني أمّي التي تركتُها هناك، فيما بعد، (وهي توسعني ضربًا وركلًا وشتمًا وتنكيلًا)، أنّ ملامحه اصطبغت بحمرةٍ ألجمَت لسانه طويلًا، فيما حدّق به جميع الحاضرين الذين أصغَوا إلى وقاره من قبلُ بتبجيل، ينتظرون أن يقول شيئًا يبدّد صعقتهم من جريمتي. صمت الشيخ كثيرًا، قالت، قبل أن يجمع هيبته من جديد ويقول بنبرةٍ تترجرج، وعينين تغزوهما الدموع: “والقُبلة أيضًا صدقةٌ، إن كانت في لحظة صدق”..
Categories ,
الوصف

تقع المجموعة في 140 صفحة من القطع المتوسط، جاءت كنصوص نثرية على شكل رسائل.

زيّنت المجموعة لوحةٌ بريشة الفنان الليبيّ محمد البرناوي، من تصميم حسام الثني.

وتبرز المجموعة عدة محاور رئيسة: سؤال الموت والحياة، الدين، الحبّ، في نصوص جريئةٍ تحطم تابوهات كثيرة.

ومما جاء في المجموعة:
بجنونٍ غريب عني، وثَبتُ إليه وقبضتُ شفتيه بقبلةٍ لم يكن عنها بديلٌ ليحتويَ ما بعث فيّ من نشوةٍ وأنا أستمع إلى حديثه المدهش، ثمّ أسرعت أهرب مغادرةً المكان قبل أن يعود إليّ عقلي فيقتلني. غير آبهةٍ بكلّ من حولي. أبلغتني أمّي التي تركتُها هناك، فيما بعد، (وهي توسعني ضربًا وركلًا وشتمًا وتنكيلًا)، أنّ ملامحه اصطبغت بحمرةٍ ألجمَت لسانه طويلًا، فيما حدّق به جميع الحاضرين الذين أصغَوا إلى وقاره من قبلُ بتبجيل، ينتظرون أن يقول شيئًا يبدّد صعقتهم من جريمتي. صمت الشيخ كثيرًا، قالت، قبل أن يجمع هيبته من جديد ويقول بنبرةٍ تترجرج، وعينين تغزوهما الدموع: “والقُبلة أيضًا صدقةٌ، إن كانت في لحظة صدق”..
Shipping

Ready to ship in 1-2 أسبوع


مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “في حضن التوت – أنوار الأنوار”

معلومات البائع

معلومات البائع

  • اسم المتجر: متجر أدونيس
  • بائع: متجر أدونيس
  • عنوان: Khoury 21
    Haifa
    3304407
  • لا توجد تقييمات حتى الآن!
المزيد من المنتجات
 35

صحيح أن «الرهيبة»،كما كان يدعوها درويش، لم تعِده بأي نشرٍ لاحق، لكنّه كان متأكداً بأنها ستفعل، خصوصاً بعد أن كرّر لها ذلك، صراحة، وللمرّة الثانية، حين خابرها، من الأردن، في ربيع 2008، متمنّياً عليها:«أعلني عن الأوراق، بعد 5 سنين على الأقل، وأنشريهالتكن هديتي ومفاجأتي، على يدكِ… أنا الموقّع أدناه محمود درويش».في ميلاد العام 1991، جمعها

 25

ياسمين – روني سوميك

 35

سأتّخذ الوحدة وطنًا ويبدو أنّي سأظلّ ما حييتُ أحيا في وحشته، هذا الوطن ملاذ الموجوعين، يتفهم أوجاعك الدفينة، يعطيك الحرية المطلقة للبوح بما يجول في ركنك المنسي، وخاطرك المركون على ضفاف ذلك الوادي الحزين. الوحدة حيث الصراحة المطلقة، والصدق المريح، حيث لا ترتبط ترنيمة أنفاسك بأنفاس المشجعين ولا المحبطين، لا نفاق في وحدتك، ولا شفقة

 35

كتاب “درج الطابونة” لمؤلفه سمير الجندي، هو مجموعة قصصية قصيرة جدًا، يعرفنا من خلالها الكاتب المقدسي سمير الجندي، على مدينة القدس، التي ولد ويعيش فيها، تشرب معاناة  أهلها، حيث يصف الكاتب المدينة، أحياءها وناسها وحجارتها وأزقتها وخاناتها، وأسواقها، ومآذنها وكنائسها وجرسياتها، يصف لنا القدس كما يراها هو، وكما يراها أهلها المرابطون في أفيائها، درج الطابونة،

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط ليقدم لك تجربة تصفح أفضل. من خلال تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
Skip to content