مراجعة رواية: الأصل – دان براون

مراجعة لرواية الأصل
اسم المؤلف: دان براون
ترجمة: زينة إدريس
عدد الصفحات: 464 صفحة

تبدأ أحداث الرواية في متحف للإعلان عن اكتشاف حصري من قبل العالم الملحد الشهير ادموند كيرش الذي كان في ما مضى تلميذ وصديق روبرت لانغدون، إلا أن هذا السر لا يُكشف والسبب هو موت إدموند في محاضرته على يد قائد عسكري متقاعد قام بقتله تنفيذ لطلب الوصي (حقيقته ستُعرف في الرواية)، فيبدأ لانغدون رحلته في إيجاد هذا السر وكشفه للعالم مع ملكة أسبانيا امبرا فيدال، فهل سيتمكنون من الوصول إلى سره؟

لا شك أن روايات دان براون تتناول أسئلة متداولة في يومنا هذا، إلا أن القضايا المطروحة في رواياته تجعلها ذو أهمية كبيرة عوضاً عن نظيرها، فهي تجيب عن الأسئلة: من أين أتينا؟ وإلى أين نحن ذاهبون؟

بالإضافة لذلك، يبدو جليَا في طيّات الرواية عن الصراع بين الدين والعلم الذي لا ينتهي أبداً، فما أن يقدم العلم نظريات نشوء الإنسان حتى يُلقب من قِبل الدين بالإلحاد والكفر، إلا أن العالم في تطور مستمر وكذلك التكنولوجيا فبدونها لن نستطيع الوصول إلى ما نحن عليه الآن وربما سنكون لا زلنا في العصر الحجري.

فتطوّر التكنولوجيا جعل العلماء قادرين على إنشاء حمض جيني، وذلك من خلال تجربة ميلر- يوري في إنشاء محلول يحتوي على مواد وجزيئات التي من الممكن بعد آلاف السنين أن تتجمع لتكون ما يعرف بالحامض الجيني اليوم.

ومن هذا المنطلق فإن إنشاء حياة داخل مختبر هو أمر ليس مستحيل أبداً، وهذا ما يتعارض مع الدين في أن الخالق هو من خلق عباده من طين وتراب.


أما بالنسبة لانخراط العالم في التكنولوجيا سيؤدي إلى ابتلاع التكنولوجيا العالم، حيث ستصبح التكنولوجيا تهدد حياة الإنسان وتطوره، إلى أن تقوم بقتله فهي عديمة المشاعر والأحاسيس. وهذا ما يتبين في نهاية الرواية.

إن المعلومات التي عرضت في الرواية تزيد من ثقافة القارئ وتزيد من معلوماته، فهي تحتوي على معلومات في الفيزياء والكيمياء، وكيف للفيزياء أن تساعد في تطور العالم وتغييره.

اللغة في الرواية كانت مفهومة وسلسة، إضافة للرسوم والرموز التي ساهمت في توضيح الفكرة لدى القارئ بالوقت الذي لن يفهم شيء مما ذُكر وأن يتعرف على شكل الرمز الموجود.

استخدم دان عنصر التشويق والغموض، بحيث يجعل القارئ متيقظاً ومدركاً للأحداث، بالتالي لن يمل القارئ من القراءة.

ولن يمكننا السهو عن التعبير الوصفي الرهيب الذي اٌستخدم في وصف الكنائس والرسومات وما شابه ذلك، ليشعر القارئ بالواقعيّة وأنه يقف حقيقةً أمام تلك الكنيسة او الرسمة ويسرح فيها.

فهل ستخوض تلك التجربة؟

بقلم: #بيان_درواشة

Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on linkedin
LinkedIn
Share on facebook
Facebook
Share on whatsapp
WhatsApp
بين طيّات قلبي
أقلام
متجر أدونيس

بين طيّات قلبي – ريما خطيب

إنه الليل، الوقت المناسب للغرق في المشاعر أكثر ولإسترجاع الماضي، لزيادة خفقان نبضات القلب وضجيجه! مذكرتي العزيزة، كما عودّتُكِ دائمًا، اليوم سأروي لكِ عن اسرار طمرتها الرمال وحان الوقت لأن تُكشَف، علَّني وبهذه الطريقة أخفف من الثقل الملقى على كاهلي وعلى روحي التي خبأت الكثير من الحب لشخص تكلم معها بعقلانية وحاورها بطريقة مختلفة قليلاً، طريقة حبه لها ايضًا كانت مختلفه قليلاً عن الباقي، لكن هذا “القليل” كلفني قلبي!

قراءة المزيد »
سر التخطي بعد كل مأساة
مقالات
متجر أدونيس

سر التخطي بعد كل مأساة – براءة محمد

من منّا لا ينهار عندما يدخل ذلك الحزن إلى قلوبنا؟ أو لَرُبما في دروبنا اللّامُتناهية.. لكل شيء يوجد مزايا إمّا الإيجابية وإمّا السلبية، وأحياناً كثيرة يجتمع كلاهما في نفس الحيلة.. وغالباً هنا “الحكمة الموقوتة “التي لا نراها، فالحُزن يَطغَى على قلوبنا كما الحُب حين نقع بهِ فَيُسَمونهُ “الحُب الأعمى“.

قراءة المزيد »
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط ليقدم لك تجربة تصفح أفضل. من خلال تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
Skip to content