كان آدم ولينا يعملان بلا كلل. كانت لينا ترسم، وآدم يطبع، ووالده يساعد في كل شيء. كان الجميع متعبين، لكنهم كانوا سعداء. كانوا يعملون من أجل حلم، وهذا ...
أصبح المكان يعجّ بالناس من جميع الأعمار، ليس فقط الشباب. كان الكبار يأتون، يتبادلون القصص، ويشربون القهوة، ويضحكون. كان "بيت الأصوات" يتحول إلى ملتقى ...
لكن هذا السلام لم يدم طويلًا. في أحد الأيام، جاءت والدة آدم إلى المكان. كانت تحمل في عينيها مزيجًا من الخوف والقلق. لم تكن تريد أن ترى ابنها في خطر، ...
في أحد الأيام، جاء شخص غريب إلى المكان. كان اسمه "عمر"، وكان يبدو مختلفًا عن الشباب الآخرين. كان يتحدث بهدوء، ويطرح أسئلة عميقة، وكان يملك نظرة حالمة ...