بتتذكروا لما مكنش في كثير سيارات وتقريبا كانت وسيله النقل الوحيده هي الباص واذا اصلا توفرت بكل البلدات !!
بتذكر لما كانت زكيه وفتحيه ينزلو على نص القريه عشان يستنو الباص الي طالع على المدينه وام صبري شو بدي أحكيلكم عنها تني احكي !! دايما متاخره و شوفير الباص بعصب على النسوان لانو ما بيسمحوا له يمشي بلا ما الست ام صبري تشرف تصل طبعا بعد معاناه من النداء عليها من الحي الثاني ، وبتمر الايام بسرعه بسرعه
وكل يوم نفس الموال بس هداك اليوم كان غير ،لانو زكيه زعلانه من ام صبري لانه ام صبري ذبحت جاجة زكيه بلغلط وعملت عليها مقلوبه !
مش موضوعنا المقلوبه لانو ام صبري
حلفت يمين تشتريلها وحده جديده، وبدهن يطلعو على المدينه عشان يجيبو دجاجه فهمانة ترضي فيها الست زكيه
ومثل ما انتو عارفين لازم كل مره شوفير الباص يستنا ام صبري لتوصل ، واخيرا وصلت ام صبري بالعافيه بعد ما الكل كان قاعد على اعصابو وهني يستنو فيها وطلع الباص وهو مليان ركاب وكلهن وصلو على اشغالهم على الوقت تقريباً …
ومن هذاك اليوم
كان اخر يوم لام صبري بتطلع فيه بالباص لانو علمت بنتها ألين على السواقه واشترت الها سياره وشوي شوي صار مع لما و راما و ورده سيارات وبطل حدا يطلع بالباص
ولله انا حزنت عليه لشوفير الباص بيجي فاضي وبطلع فاضي الله يعينو فش مين يسليه على الطريق
وهذاك اليوم كان في ازمه سير وسيارات كلها واقفه ورا هالباص والدنيا كانت عز الصيف والناس بتقاتل ب ذبان وجهها
وكل الناس تزمر وتصرخ على الشوفير المسكين وبحكولو وجودك عامل حركه سير وهو ولا متحرك ، انزلت عشان اشوف شو القصه ولا طلعت الين مش عارفه ترجع بسيارتها البيكانتو الي كلها ع بعضها نص متر طول بنص متر عرض والي اضرب من هيك وهي ترجع خبطت بسياره ورده بنت زكيه
مش لو ضلو ام صبري وزكيه يتهاوشوا و على جاجة بالباص مش احسن من هاي العجقة كلها !!
قلبو الدنيا قلب من ورا طبخه المقلوبه
