ضحايا العنف ضد النساء نتيجة تفشي فايروس كورونا COVID-19

العنف هو سلوك عدواني وغير انساني ناتج عن الغضب الزائد وعدم التحكم به وبحسب منظمة الصحة العالمية عرفت العنف على انه إحدى المشكلات الصحية العمومية التي تحدث نتيجة لاستخدام القوة والعنف البدني عن قصد، سواء للتهديد أو للإيذاء الفعلي ضد النفس، أو ضد شخص آخر، أو ضد مجموعة أو مجتمع، وقد يؤدي العنف أو يحتمل أن يؤدي إلى، الإصابة، أو الوفاة، أو الضرر النفسي، أو سوء النمو، أو الحرمان. وقد أصبح العنف واحداً من المشاكل الصحية الرئيسية في وقتنا الحالي. ولا يوجد بلد أو مجتمع لم يتأثر بالعنف

اما عن العنف ضد النساء فقد عرفت الأمم المتحدة العنف الممارس ضد المرأة بأنّه “أيّ فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عليه، أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة، سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة”.

منذ بداية سنة 2020 تشهد بلادنا على ارتفاع نسب العنف وقضايا القتل ارتفاع ملحوظ ومقلق
يكمن السبب نظرًا لسوء الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفقر والبطالة في بلادنا نتيجة تفاقم فايروس الكورونا COVID-19 وتبين أثر تفشي الجائحة في مجتمعنا على ازدياد نسب العنف والعنف الممارس ضد النساء فبحسب استطلاع أجراه المكتب الإقليمي للأمم المتحدة، للمرأة للدول العربية، على الانترنت في تسع دول عربية، واستهدف رصد الخطر المحدق بالنساء، في زمن الحجر الصحي، اتفـق حوالي نصف المشاركات والمشاركين في الاستطلاع، من جميع البلدان التسعة التي شملها، على أن النساء يواجهن خطرا متزايدا من العنف من قبل أزواجهن، بسبب فيروس كوفيد-19 ، كما اتفقوا أيضا، على ضرورة أن تكون قضية معالجة العنف ضد المرأة والفتاة أولوية حتى أثناء تفشي الجائحة.

حسب رأيي ادت الجائحة إلى بقاء النساء في انعزال صحي في منازلهم مما ادي إلى مضاعفة نسبة تعرضهم للعنف من قبل أزواجهم مقارنًة مع الفترة التي سبقت الجائحة.وفي ظل الظروف الاقتصادية وظروف المعيشة الصعبة من فقر وبطالة وقلة العمل التي نتجت من أزمة الكورونا ربما ادت أيضًا إلى تزايد العنف الذي يمارس ضد النساء.

بقلمي: عبيدة عاصلة.

Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on linkedin
LinkedIn
Share on facebook
Facebook
Share on whatsapp
WhatsApp
مملكة البلاغة
مراجعات
متجر أدونيس

مراجعة ثلاثية: مملكة البلاغة – حنان لاشين

في هذه الروايات سلطت الكاتبة الضوء على قضايا في المجتمع والتي نعيشها ومن الصعب ملاحظتها، ومن خلال قراءة هذه الروايات نرى إن أبطال الرواية ملتزمين بدين الله، ويؤمنون بأن كل ما كُتب لنا في اللوح المحفوظ سيكون، وإن الله وهو المنقذ والمنجي من المصائب التي قد تحل على رؤوسنا، أما اليوم فنادراً ما نرى شخصاً قريباً إلى الله، ولا بد أنه واضح جليا أننا مبتعدين كل البعد عن الله حتى بتنا نشتم ونكفر به وبما كتبه الله لنا دون التفكير ولو للحظة أن ذلك كان خيراً لنا وليس شراً فكما قال الله تعالى جل جلاله في كتابه العزيز: “وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ”(سورة البقرة، الآية 216).

قراءة المزيد »
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط ليقدم لك تجربة تصفح أفضل. من خلال تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
Skip to content