أخاف بعد كل كتاب

وأما عن ذاتي، خافت دائماً من الكتب التي.. كانت تنشئ بعقلي افكار محررة، لا تتماشى مع محيطي.. أخاف بعد كل كتاب نضجت به شخصيتي، ان ارتطم بالواقع الكئيب والعقول الحجرية، ووافكارهم نحو المرأة وقدارتها.. أخاف في كل مرة يتحرر بها عقلي ويفكر بعيداً، لينتهي الكتاب واعود للحياة والمحيط وأجد الكل ع حاله وتفكيرهه ومعتقداته لأحبط من جديد لقد كانت الكتب تجَّول بي العالم، وتعرفني ع ثقافات، وتنمي معتقداتي وافكاري كان الشعور يستمر بي، حتى نهاية الكتاب، وسريعاً م كنت اغلقة، حتى ارتطم بالواقع، حينها أدرك فقط ان الكتاب أنتهى
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on linkedin
LinkedIn
Share on facebook
Facebook
Share on whatsapp
WhatsApp
العنف في المجتمع العربي
مقالات
متجر أدونيس

كيف يمكن إيقاف العنف؟

إنّ ما نسمع به بل ونراه بأم اعيننا احيانًا من مظاهر للعنف بمجتمعنا العربي يدعو الجميع منا للبحث عن حقيقة هذا السلوك، حجمه وأسبابه. العنف

قراءة المزيد »
محاولات فاشلة
أقلام
متجر أدونيس

محاولاتٌ فاشِلة – محمد هادي

الوصولُ لِعينَيْكِ والطُرقاتُ اليكِ جَميعَها مُغلقةْ أجَرِبُ ألفًا وَكُلُّ التَجاربِ بعدَ الألفِ مُجردُ تَجرِبةْ فَأقومُ منَ الرمادِ وأمض…

قراءة المزيد »
يا صاحبي السجن
مراجعات
متجر أدونيس

مراجعة رواية: يا صاحبي السجن

بدايةً لا بدّ لي أن أتحدث عن العنوان، فليس بالجديدِ علينا اختيار عنوان الرواية، فكافة عنوانين العتوم مقتبسةً من القرآن الكريم، فمن منا لا يعرف قصة نبيّ الله يوسف عليه السلام في السجن، وقصة صاحبيه.

قراءة المزيد »
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط ليقدم لك تجربة تصفح أفضل. من خلال تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
Skip to content