بدايةُ خَلاص – ريما خطيب

اما عن يأسي فَلم ابذل جهدًا حتى في ابعاده…

ككلبِ حراسةٍ كان هو ؛ كنت ارمي له بضعُ عظامٍ من اللامبالاة ليلتقطها ويهرول مستلذًا لِدَاخلِ منزله الخشبي الصغير… اراقبه حتى أتأكد من ان ثورته التي صرخ بإسمها بوجه القدر اوشكت على الانتهاء ثم الوذ انا الى عُزلتي واغلق نوافذها كي لا يصلني صوت نباحه اذا ما استفاق من غفوة سذاجتهِ… اعود لأُنبِش بين اركان المكان عن متعتي وأستفردُ بكَ هُناك وكأنكَ نبضُ الأمل الأخير من حكايتي.

بقلم: #ريما_خطيب

Share on twitter
تويتر
Share on telegram
تليغرام
Share on linkedin
لينكد ان
Share on facebook
فيسبوك
Share on whatsapp
واتساب
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط ليقدم لك تجربة تصفح أفضل. من خلال تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
Skip to content