أرصفة الفؤاد – صديقة حنايشة

صمت مبهم يجوب أرصفة الفؤاد.. خدر شديد يسري بالأطراف الوهمية للروح.. وقوف مباغت للأفكار على الحافة شديدة الإنحدار للحياة في هذه الأثناء تمر قوافل محملة بكل أصناف البشر.. ملامح تسكنها ألغاز شديدة الوضوح عميقة التعقيد..

عيون تكسوها الدموع وأخرى يتملكها الحنين ومنها من إتخذت من اللامبالاة مخرجًا والأكثر إثارة تلك التي يحيطها السواد كغيمة أثقلها المطر من شدة السهر والانتظار لغائب قرر الرحيل الأبدي… أياد مجعدة تخبئ بين ثناياها روايات الشقاء.. وإذ ببريق يخطف الأنظار ينبع من ساعات فاخرة تربعت على معصم اتخذته الراحة والرفاهية موطنا لها

كلمات مرتجفة تلقي بنفسها على شفاه امتصت السجائر لونها الوردي وأخرى واثقة تزمجر بين الحشود بطلاقة ملفتة… يعلو صوت داخلي مفاجئ يقهقر ثم يخفت ويتمتم قائلا كلنا وبكل ما نحن عليه من تفاوت ملك للقدر..

بقلم: #صديقة_حنايشة

Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on linkedin
LinkedIn
Share on facebook
Facebook
Share on whatsapp
WhatsApp
لا استطيع نسيانك
أقلام
متجر أدونيس

لا استطيع نسيانك

اعلم الغيب في دماغي اللعين، ذلگ الذي زرعگ في جوفهُ، هل لي برحمةِ من الله تنزعگ.. لقد يأست ناجيتُ الله مراراً وتكراراً وقلت “يا الله انني تعبت، ارحم ضعفي وانزعهُ مني، لقد هلگني يا الله، إلستَ بصير بعبادگ، الا ترى معناتي، لقد تجأزت روحي وانقسمت الى فتات صغيرة يشمتُ بها كل عبادگ” الان هذا دعائي كل ليله لن اشرح لك كم مرة بكيت وكم مرة سألت كل الذين تناولوا من العلاقات م يؤسفهم..

قراءة المزيد »
المكياج السينمائي والمؤثرات الخاصة
مقالات
متجر أدونيس

المكياج السينمائي والمؤثرات الخاصة

بدأت مسيرتي في المجال عام (2014) ، لم تكن لدي خبرة في المجال، بدأت استعمل مواد بيتية لصنع الجروح لعدم توفرها في بداية عملي، حاولت البحث عن وسائل عن طريق الانترنت لتعلم المجال، لم ارتد اي كلية لتعلم المكياج السينمائي بل حاولت تطوير مهاراتي بنفسي، حتى اصبحت اتقن المهنة اكثر واصبحت لدي خبرة اكثر في المجال ، بعد اتقاني العمل في المواد البيتية استبدلت جميع المواد ب مواد خاصة وذات جودة عالية.

قراءة المزيد »
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط ليقدم لك تجربة تصفح أفضل. من خلال تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
Skip to content